عنوان

02 rue Ismail Kerrar Boulevard Che Guevara, Algeria

رقم الهاتف

البريد الإلكتروني

اكتشف الجزائر من منظور جديد – جولات افتراضية ثلاثية الأبعاد

مرحبًا بكم في بوابتكم الافتراضية لاكتشاف جمال الجزائر

نأخذكم في جولات تفاعلية ثلاثية الأبعاد لأهم المواقع السياحية والثقافية في وطننا، استعدوا لرحلة لا تُنسى عبر الزمان والمكان

المعالم التاريخية والثقافية

اكتشفوا التاريخ العريق للجزائر من خلال جولة افتراضية

جولات افتراضية مميزة

استمتعوا بمقاطع فيديو بزاوية 360 درجة لأشهر المعالم الجزائرية

مواقع مصنفة ضمن التراث العالمي

جولة مخصصة للمواقع الجزائرية المعترف بها من قبل منظمة اليونسكو

الطبيعة الساحرة

استمتعوا بجمال الصحراء الكبرى، جبال الهقار، وواحات تمنراست في مشاهد بانورامية مدهشة

قصر غرداية (وتُنطق بالأمازيغية: تغردايت)

قصر غرداية، المعروف محليًا باسم تغردايت، هو معلم تاريخي عريق يقع في قلب وادي ميزاب بالجنوب الجزائري، وقد تأسس سنة 1048م على يد الإباضيين. يتميز القصر بتصميمه الدائري حول المسجد المركزي المبني على تل صخري، ما يعكس عبقرية في التنظيم المعماري والاجتماعي. بُنيت المنازل من الطين والحجر المحلي، وتُوزع في ممرات ضيقة لتوفير الظل والتهوية. القصر يضم نظامًا متقنًا لتخزين المؤن وتوزيع المياه، إضافة إلى سوق مركزي ومجلس شورى محلي يسمى “العزابة”. لا يزال القصر مأهولًا ويحافظ سكانه على التقاليد الميزابية الأصيلة. ويُعد من المواقع المصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو، لما يحتويه من إرث ثقافي وديني ومعماري فريد. يمثل قصر غرداية تجربة سياحية فريدة لمحبي التاريخ والهوية الصحراوية الجزائرية.

جنات تيكوباوين (أو تينكوباوين)

جنات تيكوباوين (أو تينكوباوين) هي واحدة من أروع الواحات الصحراوية الخلابة في جنوب الجزائر، تقع في ولاية تمنراست ضمن سلسلة جبال الهقار. تُعرف بجمالها الطبيعي الآسر وتضاريسها الساحرة التي تمزج بين الكثبان الرملية الذهبية والتكوينات الصخرية السوداء، ما يجعلها لوحة طبيعية فريدة من نوعها. تحيط بها صخور غرانيتية شاهقة وأشجار نخيل متناثرة، وتضم ينابيع مياه عذبة تجذب الزوار الباحثين عن الهدوء والجمال. تعتبر تيكوباوين من الوجهات المفضلة لمحبي التخييم والمشي وسط الطبيعة، حيث تقدم تجربة صحراوية أصيلة بعيدًا عن صخب المدن. تشتهر المنطقة أيضًا بجمال غروب الشمس والسماء المرصعة بالنجوم ليلاً، ما يجعلها وجهة مثالية لهواة التصوير والسياحة البيئية. وتُعد تيكوباوين نموذجًا حيًا للتوازن بين الطبيعة والحياة التقليدية الصحراوية.

قصر الذراع تيميمون

قصر الذراع هو أحد القصور العريقة الواقعة في منطقة تيميمون، بولاية أدرار جنوب الجزائر، ويُعد شاهدًا حيًا على عراقة العمارة السودانية الصحراوية. يتميز القصر ببنائه التقليدي من الطين الأحمر المحلي، ما يمنحه لونًا فريدًا ينسجم مع طبيعة “الواحة الحمراء” التي تشتهر بها تيميمون. شُيد القصر على مرتفع يتيح رؤية بانورامية مذهلة للواحات المحيطة، ويضم أزقة ضيقة ومنازل متراصة تعكس روح التضامن بين السكان. يُعرف القصر بحفاظه على الطابع الاجتماعي التقليدي، حيث ما زال بعض سكانه يعيشون وفق العادات المتوارثة منذ قرون. كما يمثل نقطة جذب سياحي مهمة بفضل هندسته الأصيلة ومناظره الخلابة. زيارة قصر الذراع تمنح الزائر رحلة عبر الزمن لاكتشاف نمط الحياة في قلب الصحراء الجزائرية.

قصر الرياس الحصن 23

قصر الرياس، المعروف أيضًا بـحصن 23، هو معلم تاريخي بارز يقع في قلب الجزائر العاصمة، وتحديدًا في منطقة القصبة المطلة على البحر. يعود بناء القصر إلى القرن السادس عشر، وكان مقرًا لـ”رياس البحر”، وهم قادة الأسطول البحري الجزائري خلال العهد العثماني. يتميز القصر بطابعه المعماري العثماني الأصيل، بأقواسه المزخرفة وساحاته الداخلية المزينة بالرخام والخزف التقليدي. يشكل موقعه الإستراتيجي المطل على الواجهة البحرية جزءًا من تحصينات المدينة القديمة. تعرض القصر للإهمال لسنوات، لكنه خضع لعملية ترميم دقيقة ليُعاد فتحه كمتحف ومركز ثقافي يُبرز تاريخ الجزائر البحري. ويُعد اليوم رمزًا للتراث العثماني في الجزائر، ووجهة ثقافية وسياحية مهمة داخل العاصمة.

قلعة المنصورة

قلعة المنصورة، أو Mansourah Castle، تقع على مشارف مدينة تلمسان غرب الجزائر، وتُعد من أبرز المعالم التاريخية التي تعكس قوة الدولة المرينية في القرن الرابع عشر. شيّدها السلطان المريني أبو يعقوب يوسف سنة 1303م أثناء حصاره لمدينة تلمسان، وكانت جزءًا من مدينة عسكرية متكاملة تحمل نفس الاسم “المنصورة”. تتكون القلعة من جدران ضخمة وأبراج مراقبة عالية وبوابات كبيرة، أبرزها المنارة الضخمة التي ما تزال قائمة وتُشبه منارة الكتبية في مراكش. رغم أن معظم المدينة القديمة قد تهدّمت، إلا أن بقايا القلعة ما تزال شاهدة على روعة المعمار الإسلامي المغربي-الأندلسي. وتُعد اليوم موقعًا أثريًا مفتوحًا يعكس حقبة هامة من تاريخ المغرب الأوسط، مما يجعلها محطة رئيسية لعشاق التاريخ والآثار.

كهوف عين الفزة

كهوف عين الفزة (Ain Fezza Caves)، وتُعرف أيضًا باسم مغارات بني عاد، تقع قرب مدينة تلمسان في غرب الجزائر، وتُعد من أبرز المعالم الطبيعية والسياحية في المنطقة. تشكلت هذه الكهوف على مدى آلاف السنين بفعل التعرية الطبيعية، وتتميز بتكوينات صخرية مذهلة من الهوابط والصواعد التي تزين جدرانها وسقوفها بأشكال فنية طبيعية خلابة. الكهوف تمتد على عمق كبير، وتوفر تجربة استكشاف فريدة لعشاق المغامرة والطبيعة الجيولوجية. درجة الحرارة داخل الكهوف ثابتة نسبيًا على مدار العام، مما يجعلها وجهة مناسبة في كل الفصول. تم تهيئة المكان لاستقبال الزوار بممرات آمنة وإضاءة تبرز جمال التفاصيل الصخرية. وتعد مغارات بني عاد من المعالم التي تجمع بين الجاذبية السياحية والأهمية العلمية، وتستحق الزيارة لكل من يمر بمنطقة تلمسان.

قصر المشور

قصر المشور (El Mechouar Palace) هو تحفة معمارية أندلسية تقع في قلب مدينة تلمسان غرب الجزائر، ويُعد من أهم المعالم التاريخية في البلاد. بُني القصر في القرن الثالث عشر خلال عهد الدولة الزيانية، وكان بمثابة مقر إقامة الملوك الزيانيين الذين حكموا مملكة تلمسان. يتميز القصر بتصميمه الفريد الذي يعكس روعة الفن الأندلسي-الإسلامي، من خلال الأقواس المزخرفة، والنقوش الجبسية، والأفنية الواسعة التي تتوسطها نوافير المياه والحدائق. كان القصر مركزًا للقرارات السياسية والثقافية، ويضم عدة أجنحة ومساجد وقاعات استقبال. تعرض على مر القرون للتخريب والترميم، لكنه لا يزال يحافظ على الكثير من عناصره الأصلية. اليوم، يُعد قصر المشور متحفًا وموقعًا أثريًا مفتوحًا للزوار، يعكس فخامة وعراقة الحضارة الإسلامية في تلمسان.

مسجد سيدي بومدين

مسجد سيدي بومدين، الواقع في مدينة تلمسان غرب الجزائر، هو واحد من أروع المعالم الإسلامية الأندلسية في شمال أفريقيا. بُني المسجد في القرن الرابع عشر (عام 1339م) بأمر من السلطان المريني أبو الحسن المريني، تكريمًا للولي الصوفي والعالم الجليل سيدي بومدين شعيب الغوث، الذي دفن في نفس الموقع. يتميز المسجد بفنه المعماري الراقي الذي يجمع بين الطراز المرابطي والموحدي والمريني، بأقواسه المزخرفة، وساحته الواسعة، ومئذنته ذات الزخارف الهندسية الفريدة. ويضم المجمع مدرسة علمية وضريحًا، مما جعله مركزًا دينيًا وثقافيًا هامًا في العصور الوسطى. لا يزال المسجد إلى اليوم محافظًا على رونقه وأصالته، ويُعد من أبرز المعالم التاريخية التي تعكس مكانة تلمسان كعاصمة للعلم والتصوف.