
حيث ركزت بداية هذه الجلسة على أهمية الترويج لهذا الحدث الدولي، وإعطاءه البعد اللائق به من خلال استراتيجية الإتصال المسطرة، كما أشارت في سياق حديثها على الدور المحوري الذي يلعبه الديوان الوطني للسياحة في للترويج لهذا الحدث بصفة خاصة ولكل المواعيد السياحية الخاصة بالقطاع بصفة عامة، داعية إلى تكثيف الجهود، قصد ضمان حضور مكثف في فعالياته.

من جهة أخرى، ومن منطلق وعيها بأهمية الرقمنة في خدمة القطاع السياحي، وجهت السيدة الوزيرة مجمل الفاعلين السياحيين حول ” أهمية إستغلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي للترويج للوجهات السياحية والموروث الحرفي الجزائري على هامش هذا الصالون الدولي”، وهي “لمسة جديدة للترويج السياحي” أكدت عليها مسؤولة القطاع خلال هذه الطبعة، تفاديا للطرق التقليدية المعتادة.
كما نوهت بالدور الفعال للمؤسسات الناشئة الناشطة في المجال السياحي، وأكدت على ضرورة حضورها في فعاليات الصالون، وتقديمها للعروض السياحية الخاصة بمؤسسات وهيئات القطاع.

بذات المناسبة، عاينت السيدة الوزيرة الدعائم والمحتويات الترويجية للحدث المعدة من طرف فريق المحافظة، وأدرجت عليها تعديلات مختلفة من ناحية الشكل و المضمون، سعيا منها لتسويق أمثل لصورة الجزائر السياحية، بحيث أسدت توجيهات ترتكز حول أهمية إدراج محتويات ترمز إلى ثراء الامكانيات السياحية و الطبيعية للجزائر، إبراز جماليات الوجهات السياحية بمختلف مكوناتها، كالنقوش الصخرية في الجنوب الجزائر، ألوان الصيف الباهية التي تعبر عن متعة و جمال العطلة بالجزائر، إدراج العنصر البشري ممثلا في العائلات و الأسر المعنية بصفة مباشرة بالأسفار و السياحة، و ذلك، مع تأكيدها على إبراز مؤشرات الأصالة ، العراقة والموروث الجزائري، و هي عوامل “لسياحة مميزة بالجزائر و ذات خصوصية، تتماشى مع العصرنة و تحافظ على الثوابت و الأصالة الجزائرية” في آن واحد.
حتى أن الفيديوهات الترويجية كانت محل إطلاع من الطرف السيدة الوزيرة، والتي حرصت على إثراء مادتها الإعلامية، من خلال إبراز الموروث الفني للجزائر، من لباس تقليدي أصيل، فن الطبخ الجزائري التقليدي الذي يستهوي الزائر وعشاق الأسفار ، مع استهداف المقاطع الترويجية للوجهات السياحية بكل مكوناتها، على غرار السياحة الداخلية و السياحة الإستقبالية، الموجهة للسياح الدوليين من خلال التركيز على السياحة الصحراوية والتحضير لموسم السياحة الصحراوية على هامش الصالون، التي تعد في الأساس من بين الأهداف الأساسية للصالون، دون أن تنسى المضامين الكتابية لهذه الدعائم الترويجية، أين دعت لإنجازها باللغتين العربية و الإنجليزية.