اجتماع تنسيقي لتطوير السياحة الداخلية والصحراوية
اجتماع تنسيقي لتنفيذ توجيهات #السيد_رئيس_الجمهورية لإعداد مخطط عمل شامل وفعال لتطوير #السياحة_الداخلية و #السياحة_الصحراوية. ترأست السيدة حورية مداحي، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية مساء يوم الإثنين 20 جويلية 2026، بمق

اجتماع تنسيقي لتنفيذ توجيهات #السيد_رئيس_الجمهورية لإعداد مخطط عمل شامل وفعال لتطوير #السياحة_الداخلية و #السياحة_الصحراوية.
ترأست السيدة حورية مداحي، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية مساء يوم الإثنين 20 جويلية 2026، بمقر الوزارة، اجتماع تنسيقيا بحضور الإطارات المركزية للوزارة وكل من الرئيس المدير العام لمجمع الفندقة والسياحة والحمامات المعدنية (GHTT)، والرئيس المدير العام للديوان الوطني الجزائري للسياحة (ONAT)، ورئيس الفدرالية الوطنية للفندقة والسياحة (FNHT)، ورئيس الجمعية الوطنية لوكلاء السفر (ANAV)، وممثل عن الديوان الوطن للسياحة (ONT).
أكدت السيدة الوزيرة في مستهل أشغال الاجتماع أن هذا اللقاء يشكل الانطلاقة الفعلية لتنفيذ توجيهات السيد رئيس الجمهورية، لإعداد مخطط عمل واضح المعالم، شامل، قابل للتنفيذ، مع تحديد أجال تنفيذه.
كما أكدت السيدة الوزيرة أن الهدف من هذا المخطط هو جعل #السياحة_الداخلية خيارا مفضلا للعائلات الجزائرية ومحركا للاقتصاد المحلي وهذا بمضاعفة نسبة التدفق السياح المحليين عبر بدائل وطنية ذات جودة وأسعار تنافسية، حيث يرتكز هذا المخطط على المحاور التالية:
تنويع المنتوج السياحي وتكييف الأسعار لتطوير السياحة العائلية:
فيما يتعلق بالسياحة الشاطئية والجبلية يعتمد هذا المخطط على إعادة هيكلة العروض السياحية وعدم الاقتصار على نمط الفنادق والتركيز على الاستثمار في مشاريع الاقامات السياحية والقرى السياحية وتشجيع صيغة الإقامة لدى الساكن والتخييم العائلي على مستوى الولايات الساحلية والولايات الداخلية.
الترويج للعروض العائلية بتصميم باقات سياحية عائلية متكاملة، بأسعار تفاضلية وبالتنسيق مع المؤسسات ولجان الخدمات الاجتماعية للقطاعين العام والخاص.
الرقمنة وتطوير منظومة الحجز:
عبر تطوير منصة موحدة لحجز هياكل الايواء والدفع الالكتروني.
دعم المؤسسات الناشئة المتخصصة في تطوير التطبيقات في مجالات #الرقمنة والترويج السياحي والعروض السياحية العائلية.
تأهيل جودة الخدمات والتكوين:
فرض معايير على جودة الخدمات وسياسة الأسعار.
إطلاق دورات تكوينية قصيرة المدى لفائدة فئة عمال الاستقبال والمرافقين السياحيين ومسيري المؤسسات السياحية ومسيري وكالات السياحة والسفر.
وفيما يتعلق بالمخطط التنفيذي لتطوير #السياحة_الصحراوية فأكدت السيدة الوزيرة ان الهدف هو جعل الصحراء الجزائرية الوجهة الأولى لسياحة الاستكشاف والمغامرات والسياحة الثقافية والبيئية في شمال افريقيا نضرا لما تملكه الصحراء الجزائرية من تنوع جغرافي وثقافي وتاريخي فريد ومتميز لبناء سياحة صحراوية مستدامة وآمنة وهذا بهدف استقطاب 1.5 مليون سائح في آفاق 2029.
حيث يعتمد المخطط من أجل تطوير السياحة الصحراوية على المحاور التالية:
البنية التحتية والشبكات: وهذا بـ:
فتح خطوط مباشرة من العواصم الأوروبية والأسيوية نحو مطارات الجنوب (جانت، تمنراست، أدرار، ورقلة، تيميمون).
تكثيف الرحلات الداخلية: بأسعار محفزة خلال موسم #السياحة_الصحراوية (من شهر أكتوبر الى أفريل).
توسيع نظام التأشيرة عند الوصول لتشمل الولايات الواعدة سياحيا مع إشراك أكبر عدد من وكالات السياحة والأسفار المعتمدة وبطريقة مرقمنة.
تحسين تغطية شبكات الاتصالات والأنترانت في المناطق السياحية الرئيسية.
نمط الإيواء والاستثمار السياحي:
كما أسدت السيدة الوزيرة تعليمات بـ:
الحد من بناء الفنادق الخرسانية الضخمة في عمق الصحراء واستبدالها بمخيمات فاخرة (Glamping) وفنادق بيئية تعتمد على الطاقة الشمسية وموارد بناء محلية مع إبراز الطابع المعماري المحلي وهذا لسماح للسياح الانغماس في البيئة الصحراوية المتميزة بطبيعتها ودفئ تقاليد وعادات أهالها المضيافين.
الحرص على دعم صيغة الإقامة لدى الساكن وتشجيع العائلات على استقبال السياح في القصور العتيقة ودور الضيافة.
التسويق والترويج والرقمنة:
إنشاء منصة موحدة لحجز الرحلات تتوفر على منتوج سياحي متنوع وعلى معلومات المرشدين السياحيين والمخيمات الصحراوية.
تأسيس مهرجانات سياحية وثقافية دولية سنوياً (مثل: مهرجان السببيبة بجانت، مهرجان السبوع بتيميمون، ورالي الصحراء).
التأهيل والتكوين:
تكوين المرشدين السياحيين المختصين في السياحة الصحراوية في مجال اللغات الأجنبية، الإسعافات الأولية، حماية البيئة، والاحترافية في التعامل مع السياح.
السياحة المسؤولة والمستدامة:
وضع معايير واجراءات صارمة ضد التلوث أو المساس بالتراث الأثري (مثل محمية التاسيلي ناجر).
الاعتماد الشامل على الطاقات المتجددة في مشاريع الاستثمار السياحي في الصحراء.
التنويع في العرض السياحي:
إطلاق مسارات سياحية موضوعاتية: مسار سياحة المغامرات والاكتشاف والتخييم (جانِت، تمنراست، الهقار والتاسيلي).
السياحة الثقافية والاستكشافية: زيارة القصور العتيقة، الفقارات (أنظمة الري التقليدية)، والاستمتاع بالموسيقى المحلية.
واختتمت السيدة الوزيرة الاجتماع بالتأكيد على أن نجاح هذا المخطط الوطني لتطوير #السياحة يبقى مقترنَا بتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف القطاعات (السياحة، الداخلية والنقل والجماعات المحلية، الثقافة، والبيئة)، كما شددت على ضرورة جعل الجمعيات والدواوين المحلية للسياحة، ومختلف الفاعلين المحليين شركاء أساسيين في إعداد وتنفيذ البرامج والمبادرات السياحية، بما يضمن استدامة التنمية السياحية، وتعزيز مساهمتها في تنشيط الاقتصاد المحلي، وخلق فرص العمل.
ودعت السيدة الوزيرة جميع إطارات القطاع، والمسؤولين على المؤسسات تحت الوصاية، وكافة الشركاء والفاعلين في المنظومة السياحية، إلى التجند الكامل والانخراط الفعلي في تجسيد توجيهات السيد رئيس الجمهورية، كلٌّ ضمن مجال اختصاصه، من خلال المساهمة الفعالة في إعداد وتنفيذ مخطط عمل شامل، متكامل وفعال، وتطوير #السياحة_الداخلية و #السياحة_الصحراوية لتثمين المقومات الطبيعية والتاريخية التي تزخر بها بلادنا لتحسين صورة الجزائر #كوجهة_سياحية_مستدامة_وأمنة.
منشور شاركه الديوان من وزارة السياحة والصناعة التقليدية - الجزائر.







المصدر: الديوان الوطني للسياحة الجزائر — Facebook · الصفحة الأصلية

