الافتتاح الرسمي لموسم الاصطياف 2026 بولاية تيزي وزو
#وزارة_السياحة_والصناعة_التقليدية #ولاية_تيزي_وزو #الافتتاح_الرسمي_لموسم_الاصطياف_2026 انتقلت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، السيدة #حورية_مداحي، رفقة وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد #السعيد_سعيود، ووزي

#وزارة_السياحة_والصناعة_التقليدية
#ولاية_تيزي_وزو #الافتتاح_الرسمي_لموسم_الاصطياف_2026
انتقلت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، السيدة #حورية_مداحي، رفقة وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد #السعيد_سعيود، ووزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد #عبد_القادر_جلاوي، والسيد والي ولاية تيزي وزو، والوفد المرافق لهم، إلى شاطئ #خروبة ببلدية #أزفون الذي احتضن التظاهرات الرسمية الخاصة بالافتتاح الوطني لموسم الاصطياف لسنة 2026.
حيث تضم ولاية تيزي وزو خمس بلديات ساحلية تتوفر على 18 شاطئاً، منها 8 شواطئ مسموحة للسباحة وشاطئان نموذجيان، كما تم منذ سنة 2024 استلام 13 #مخطط_تهيئة_سياحية شملت كافة الشواطئ المسموحة للسباحة وخمسة شواطئ جديدة.
واستفادت الولاية من غلاف مالي تجاوز 28.3 مليون دينار جزائري خُصص لتمويل 11 عملية تهيئة تم استلامها بالكامل على مستوى دائرتي أزفون وتيقزيرت، بما ساهم في تحسين ظروف الاستقبال والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمصطافين.
ويُعد شاطئ #خروبة من أبرز الشواطئ المهيأة بالولاية، حيث يمتد على طول 704.94 متر وعرض 45 متراً من الرمال الناعمة، ويتوفر على مخطط تهيئة سياحية مصادق عليه، كما زُوّد بمختلف المرافق الضرورية، على غرار مركزي الشرطة والحماية المدنية، ومكتب إداري، ودورات للمياه، ومنصات تجارية، ومساحات للترفيه والاستجمام ومواقف للسيارات.
وفي إطار تطبيق الأحكام الجديدة المنظمة لاستغلال الشواطئ، تم تكييف دفاتر الشروط الخاصة بالامتياز بما يتماشى مع الإطار القانوني والتنظيمي الجديد، مع إعطاء الأولوية للمهنيين واحترام النسبة القانونية المحددة بـ30% من المساحة الرملية المخصصة للاستغلال، حيث شملت عمليات المزايدة 20 حصة عبر 8 شواطئ و6 مواقف للسيارات، إضافة إلى استفادة مؤسستين فندقيتين من حق الامتياز.
ولضمان حسن التسيير والمتابعة الميدانية، تم تعيين ثمانية متصرفين لتغطية الشواطئ الثمانية المسموحة للسباحة، مع توفير الإمكانيات الضرورية لضمان السير الحسن للموسم.
كما تم إبراز مؤشرات #الاستثمار_السياحي بالولاية، حيث تحصي البلديات الساحلية 12 مؤسسة فندقية قيد الخدمة بطاقة استيعاب تقدر بـ614 سريراً، إلى جانب 14 مؤسسة فندقية قيد الإنجاز بطاقة تفوق 2054 سريراً، ما يعكس الديناميكية التي يشهدها القطاع السياحي بالمنطقة.
وعقب الإعلان الرسمي عن افتتاح #موسم_الاصطياف_2026، ألقت السيدة الوزيرة كلمة أكدت فيها أن اختيار ولاية #تيزي_وزو لاحتضان هذا الحدث الوطني الهام يعكس المكانة السياحية المتميزة التي تحتلها الولاية بفضل ما تزخر به من مؤهلات طبيعية وثقافية فريدة تجمع بين الشواطئ الساحرة، وجبال #جرجرة الشامخة، والقرى التقليدية العريقة، وكنوز #الصناعة_التقليدية الجزائرية.
وأوضحت السيدة الوزيرة أن موسم الاصطياف يشكل محطة استراتيجية لتجسيد رؤية السلطات العليا للبلاد الرامية إلى جعل السياحة رافعة حقيقية للتنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة، وتحويلها إلى قطاع منتج للثروة ومولد لمناصب الشغل ومحفز للتنمية المحلية.
كما استعرضت أبرز محاور الاستراتيجية الحكومية للنهوض بالقطاع للفترة 2026-2028، والتي ترتكز على تعزيز جاذبية وتنافسية الوجهة الجزائرية، وتطوير السياحة الداخلية و#السياحة_الاستقبالية، وتشجيع #الاستثمار_السياحي، وعصرنة القطاع من خلال #الرقمنة وإدماج المؤسسات الناشئة والحلول التكنولوجية المبتكرة.
وفي هذا السياق، أكدت السيدة الوزيرة أن رقمنة القطاع أصبحت خياراً استراتيجياً من خلال تطوير المنصات الرقمية الذكية، وتشجيع المؤسسات الناشئة على تقديم حلول مبتكرة في مجالات الحجز والدفع الإلكتروني والترويج السياحي والإرشاد الذكي، بما يساهم في تحسين تجربة السائح وتعزيز تنافسية الوجهة الجزائرية.
وأبرزت السيدة الوزيرة الجهود المبذولة لرفع #طاقة_الإيواء وتحسين جودة الخدمات السياحية، مشيرة إلى أن الولايات الساحلية أصبحت تتوفر على أكثر من 104 آلاف سرير موزعة على 901 مؤسسة فندقية، مع دخول 39 مؤسسة فندقية جديدة حيز الخدمة خلال موسم الاصطياف الحالي.
كما أشارت إلى دخول صيغة #الإيواء_لدى_الساكن حيز التطبيق بموجب التعليمة الوزارية المشتركة الصادرة بتاريخ 20 ماي 2026، بما يسمح بتوسيع العرض السياحي وتوفير بدائل تنافسية للعائلات الجزائرية، فضلاً عن خلق مداخيل إضافية للمواطنين.
وأكدت أن تطوير #السياحة_الصحراوية يمثل أحد أهم محاور الاستراتيجية القطاعية، بالنظر إلى المؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها الجزائر، بما يؤهلها لتكون وجهة رائدة في مجال سياحة الاستكشاف والمغامرة على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط.
كما شددت على أن نجاح موسم الاصطياف لا يقتصر على #السياحة_الشاطئية فقط، بل يقوم على تكريس مفهوم السياحة المتكاملة على مدار السنة، من خلال تثمين السياحة الحموية و السياحة الجبلية و سياحة الغابات والتخييم العائلي، وتوفير عروض سياحية متنوعة تستجيب لتطلعات العائلات الجزائرية وأفراد الجالية الوطنية بالخارج.
وفي الشق المتعلق بـ #الصناعة_التقليدية، أكدت السيدة الوزيرة أن الحرفيين يعدون شريكاً أساسياً في التنمية السياحية، مشيرة إلى حرص القطاع على تنظيم المعارض وفضاءات العرض والتسويق عبر مختلف الولايات الساحلية، بما يسمح بتثمين المنتوج الوطني والمحافظة على الموروث الثقافي الجزائري.
كما نوهت بالمكانة التي تحتلها ولاية تيزي وزو في مجال #الحرف_التقليدية، من خلال ما تزخر به من منتجات تراثية متميزة على غرار #حلي_أث_يني و #فخار_معاتقة و #زربية_أيت_هشام واللباس التقليدي، مبرزة أن أكثر من 17 ألف حرفي مسجل بالولاية يساهمون في تنشيط الحركة السياحية والثقافية والاقتصادية على مدار السنة.
وأكدت السيدة الوزيرة أن قطاعها يواصل العمل بالتنسيق مع مختلف القطاعات الوزارية على تحسين ظروف استقبال المصطافين، وضمان مجانية الولوج إلى الشواطئ، وتطبيق الأحكام الجديدة المنظمة لاستغلالها، مع توفير فضاءات آمنة ومهيأة للعائلات عبر مختلف الولايات الساحلية.
وفي ختام الزيارة، قامت السيدة الوزيرة رفقة أعضاء الوفد الوزاري بجولة عبر مختلف أجنحة المعرض المفتوح المنظم بالمناسبة، والذي ضم ممثلي الأسلاك الأمنية والمديريات التنفيذية والهيئات المشاركة في إنجاح #موسم_الاصطياف_2026.
كما توقف الوفد الوزاري عند معرض #الصناعة_التقليدية المنظم بالمناسبة، والذي عرف مشاركة 40 عارضاً يمثلون مختلف التخصصات الحرفية، حيث اطلع على تنوع المنتجات المعروضة التي شملت #اللباس_التقليدي، و #الحلي_التقليدية، و #الفخار، و #الزرابي_التقليدية، و #النقش_على_الخشب، إلى جانب عدد من الحرف الغذائية والتجميلية والمنتجات التقليدية المحلية.
وتميز المعرض بمشاركة أربعة حرفيين متحصلين على الجائزة_الوطنية للصناعة التقليدية وستة حرفيين حائزين على #علامة_النوعية_والأصالة، في تجسيد لمستوى التميز الذي بلغته الحرف التقليدية بولاية تيزي وزو.
وخلال الجولة، أشادت السيدة الوزيرة بجودة المنتجات المعروضة وبالدور الذي يؤديه الحرفيون في المحافظة على الموروث الثقافي الوطني، مؤكدة أن #الصناعة_التقليدية تشكل رافداً أساسياً لدعم السياحة الجزائرية وإثراء تجربة الزوار، فضلاً عن مساهمتها في خلق النشاط الاقتصادي ومناصب الشغل.
منشور شاركه الديوان من وزارة السياحة والصناعة التقليدية - الجزائر.





















































المصدر: الديوان الوطني للسياحة الجزائر — Facebook · الصفحة الأصلية

